الجغرافية البشرية: السكان والمجال والتنمية بالمغرب
ملخص شامل لوحدة الجغرافية البشرية يتناول مفهوم الجغرافيا البشرية، والخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للمغرب، والتفاوتات المجالية، والتمدين، والهجرة، والجهوية، وإعداد التراب الوطني.
✦تقديم عام: ما موضوع الجغرافية البشرية؟
الجغرافيا علم يدرس العلاقات بين الإنسان ووسطه البيئي، ويهتم بتوزيع الظواهر الطبيعية والبشرية فوق سطح الأرض، وبالعوامل التي تفسر هذا التوزيع والتفاعلات التي تنتج عنها المشاهد الجغرافية.
وتتميز الجغرافيا بكونها علمًا تركيبيًا يجمع بين دراسة المعطيات الطبيعية، مثل التضاريس والمناخ والنبات، ودراسة العناصر الحية والأنشطة البشرية. ومن خلال هذا الجمع تحاول تقديم تفسير شامل للمجال، مع الاستعانة بعلوم مساعدة مثل علم السكان والاقتصاد وعلم الاجتماع والتاريخ.
أما الجغرافية البشرية، فتدرس سلوك البشر والتجمعات السكانية والمظاهر الناتجة عن أنشطتهم، مثل المدن والأرياف والهجرة والأنشطة الاقتصادية. كما تهتم بتنظيم الإنسان للمجال وبالعلاقات المتبادلة بين المجتمع والبيئة، وتعد جغرافية السكان والجغرافية الحضرية والقروية والاقتصادية من أبرز فروعها.
☷فهرس المقال
◎أولًا: الخصائص الديموغرافية لسكان المغرب
تكتسي دراسة الخصائص الديموغرافية أهمية كبيرة لأنها تساعد على معرفة توزيع السكان، وتحديد نسبة المنتجين والمستهلكين، ورصد التوازن بين الكتلة البشرية والإمكانات التي يوفرها المجال. وتقدم محاضرات الملف المغرب باعتباره مجالًا واسعًا يتميز بتنوع طبيعي وبشري وثقافي، وبتركيبة سكانية تشكلت عبر توافد جماعات وحضارات مختلفة.
النمو الديموغرافي والتحول السكاني
عرف المغرب منذ مطلع القرن العشرين نموًا سكانيًا سريعًا، خصوصًا منذ خمسينيات القرن الماضي، نتيجة ارتفاع التكاثر الطبيعي بفعل ارتفاع الولادات وتراجع الوفيات وارتفاع الخصوبة. غير أن معدل النمو بدأ يتراجع تدريجيًا مع انخفاض الخصوبة وانتشار تنظيم الأسرة وتحسن بعض المؤشرات الصحية والتعليمية.
| السنة | عدد السكان بالمليون | توزيع السكان | الدلالة |
|---|---|---|---|
| 1960 | 11.6 | سكان المدن 29.1% | غلبة واضحة للسكان القرويين وبداية التحول الحضري. |
| 1971 | 15.4 | سكان المدن 35.1% | استمرار النمو الطبيعي وبداية اتساع المدن. |
| 1982 | 20.4 | سكان المدن 42.7% | تسارع التمدين والهجرة من البادية نحو المدينة. |
| 1994 | 26.1 | سكان المدن 51.4% | تجاوز سكان المدن نصف مجموع السكان. |
| 2004 | 29.9 | سكان المدن 55.1% | ترسخ التحول الحضري واستمرار تراجع نسبة الريف. |
| 2014 | 33.8 | سكان المدن 60.3% | أغلبية سكانية حضرية واتساع المجال الحضري. |
التركيبة العمرية
أدى النمو السكاني السريع إلى بروز بنية سكانية فتية، تمثلت في ارتفاع نسبة الأطفال والفتيان والشبان. ومع ذلك، بدأت فئة الأطفال الأقل من 15 سنة في التراجع النسبي، إذ انخفضت حسب معطيات الملف من 44.4% سنة 1960 إلى 28% سنة 2014، مع توقع استمرار التراجع في العقود اللاحقة بسبب انخفاض الخصوبة.
وتكشف هذه التحولات أهمية الهرم السكاني في التخطيط للتعليم والصحة والسكن وفرص الشغل؛ فارتفاع فئة الشباب يخلق إمكانًا تنمويًا، لكنه يفرض في الوقت نفسه توفير تكوين وتشغيل وخدمات اجتماعية كافية.
⇄ثانيًا: الهجرة، المفهوم والأنواع والآثار
تشكل الهجرة، إلى جانب الولادات والوفيات، عنصرًا ديموغرافيًا يؤثر في حجم السكان داخل رقعة جغرافية معينة. وهي ظاهرة اجتماعية تتأثر بدرجة الرضا عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الأصلي، كما تؤثر في المجتمع المستقبل من خلال الاندماج والتأقلم والتفاعل الثقافي.
يمكن تعريف الهجرة بأنها تغيير دائم أو مؤقت لمكان الإقامة، أو انتقال فرد أو جماعة من مكان إلى آخر. أما من الناحية الاصطلاحية، فيميز الملف بين Migration التي تحيل على الانتقال، وEmigration التي تعني مغادرة بلد الأصل، وImmigration التي تعني الوصول إلى بلد الهجرة والاستقرار فيه.
أنواع الهجرة
| معيار التصنيف | النوع | التعريف أو المثال |
|---|---|---|
| زمني | موسمية | لا تتعدى عادة مدة قصيرة، مثل انتقال العمال خلال موسم الحصاد. |
| زمني | طويلة الأمد | تمتد عدة سنوات وقد تشمل الفرد أو أسرته بحثًا عن العمل. |
| زمني | دائمة | ترك مجال الإقامة والاستقرار النهائي في مجال آخر. |
| مجالي | داخلية | تتم داخل البلد الواحد، مثل الهجرة من البادية إلى المدينة. |
| مجالي | دولية | تتم بين دولتين أو أكثر لأسباب اقتصادية أو سياسية أو ثقافية. |
أسباب الهجرة الداخلية والريفية
ترتبط الهجرة من البادية نحو المدينة بقساوة الظروف الطبيعية، مثل الجفاف وفقر التربة وقلة المياه، وبضعف فرص العمل والتجهيزات الأساسية. كما تساهم اختلالات الملكية العقارية، وارتفاع النمو الديموغرافي، وضعف شبكة الطرق والماء والكهرباء والمدارس والمستوصفات في دفع السكان إلى البحث عن مجالات أكثر جذبًا.
وتتخذ الهجرة الداخلية اتجاهات متعددة: من البادية إلى البادية، ومن البادية إلى المدينة، ومن مدينة إلى مدينة، ومن المدينة إلى البادية. غير أن الهجرة الريفية نحو المدن تظل الأكثر شيوعًا، خصوصًا في البلدان التي تعرف تفاوتًا كبيرًا بين مستوى الخدمات وفرص الشغل في المجالين الحضري والقروي.
نتائج الهجرة
ويقاس صافي الهجرة بالمعادلة التالية: صافي الهجرة = عدد المهاجرين الوافدين − عدد المهاجرين النازحين.
▤ثالثًا: الأمية والفقر والسكان النشيطون
الأمية
يورد الملف أن عدد الأميين بالمغرب بلغ حوالي 8.6 مليون شخص سنة 2014 مقابل 10.2 مليون سنة 2004، وهو ما يعادل انخفاضًا إجماليًا قدره 18.7%. كما تراجع معدل الأمية من 43% إلى 32% خلال الفترة نفسها.
غير أن التفاوتات ظلت واضحة بين الوسطين الحضري والقروي، وبين الرجال والنساء. فقد سجل الوسط القروي معدلات أمية أعلى من الوسط الحضري، كما ظلت الأمية أكثر انتشارًا بين النساء مقارنة بالرجال. ويبرز ذلك أهمية التعليم الأساسي ومحاربة الهدر المدرسي وتوسيع العرض التربوي في المناطق القروية.
الفقر
يميز الملف بين الفقر النقدي، الذي يقاس بالدخل أو مستوى المعيشة، والفقر متعدد الأبعاد الذي يستحضر الحرمان من التعليم والصحة والسكن والخدمات الأساسية. ولا يتوزع الفقر بالتساوي، بل يختلف حسب الجهات والوسط الحضري والقروي، ويتأثر بفرص التشغيل والبنية التحتية ومردودية الأنشطة الاقتصادية.
السكان والأنشطة الاقتصادية
يقصد بالساكنة النشيطة مجموع الأشخاص الذين بلغوا سن العمل والقادرين عليه، سواء كانوا يشتغلون أو يبحثون عن عمل. ويحدد الملف سن النشاط في المغرب ابتداءً من 15 سنة، مع استثناء بعض الفئات غير المتاحة للعمل وفق التعريف الإحصائي.
| المؤشر | معناه | المعطى الوارد في الملف |
|---|---|---|
| معدل النشاط | نسبة السكان النشيطين إلى مجموع السكان في سن العمل. | تراجع من 35.9% سنة 2004 إلى 34.3% سنة 2014. |
| التفاوت حسب الوسط | اختلاف المشاركة الاقتصادية بين المدن والقرى. | سجل الوسط الحضري 36.5% والقروي 31% سنة 2014. |
| البطالة | نسبة القادرين على العمل الذين يبحثون عنه ولا يجدونه. | تراجعت وطنيًا من 16.7% سنة 2004 إلى 15.7% سنة 2014. |
| التفاوت حسب الجنس | اختلاف فرص المشاركة والعمل بين الرجال والنساء. | ارتفاع البطالة بين النساء مقارنة بالرجال حسب معطيات الملف. |
▥رابعًا: التفاوتات المجالية والتمدين وأزمة المدينة
خلفت السياسات الاستعمارية اختلالًا مجاليًا ركز الأنشطة الاقتصادية والديموغرافية على السواحل، ثم تعمقت التفاوتات بعد الاستقلال بفعل الهجرة القروية نحو المدن الساحلية بحثًا عن الشغل والخدمات. لذلك أصبح التحدي يتمثل في إعادة التوازن بين المجالات الداخلية والساحلية، وبين المدن والقرى.
مفاهيم حضرية أساسية
عرف المغرب ارتفاعًا متواصلًا في نسبة التمدين، إذ ارتفعت حسب جدول الملف من 8.5% سنة 1900 إلى 60.3% سنة 2014. وقد ساهم في ذلك النمو الطبيعي والهجرة الريفية وترقية بعض المجالات القروية إلى مجالات حضرية.
انعكاسات التمدين
أدى التمدين إلى تمركز السكان والأنشطة والاستثمارات في المدن والسواحل، وإلى توسع المدن على حساب الأراضي الزراعية والمجالات الطبيعية. كما نتجت عنه أحياء هامشية، وضغط على السكن والماء والنقل والتجهيزات، وتفاقمت بعض مشكلات البطالة والتلوث والنفايات والازدحام.
مظاهر أزمة المدينة وسبل التدخل
| المجال | أبرز مظاهر الأزمة | أشكال التدخل |
|---|---|---|
| اقتصادي | ضعف فرص الشغل، الاقتصاد غير المهيكل، انخفاض الدخل. | تشجيع الاستثمار والمقاولات الصغرى والأنشطة المدرة للدخل. |
| اجتماعي | البطالة، الفقر الحضري، السكن الصفيحي والإقصاء الاجتماعي. | المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرامج محاربة السكن غير اللائق. |
| تجهيزات وخدمات | ضغط على النقل والماء والكهرباء والمرافق العمومية. | توسيع الأوراش العمومية وتحسين شبكات التجهيز والخدمات. |
| بيئي | النفايات وتلوث الهواء وقلة المساحات الخضراء. | تدبير النفايات، حماية البيئة، وتحسين التخطيط الحضري. |
⌂خامسًا: الريف المغربي وبرامج التنمية
الريف مجال جغرافي يتكون من القرى والحقول والغابات والمراعي، ويشتغل أغلب سكانه في الفلاحة وتربية الماشية. أما التهيئة الريفية فهي عملية إعداد مندمجة تهدف إلى تطوير المجال القروي اقتصاديًا واجتماعيًا ومجاليًا، عبر توفير التجهيزات الأساسية واستصلاح الأراضي وتحسين الإنتاج ومستوى العيش.
مظاهر أزمة الريف
برامج التدخل والتنمية
تتطلب مواجهة أزمة الريف تنمية مندمجة تجمع بين الاستثمار الفلاحي، وإصلاح البنية العقارية، وتطوير شبكات الطرق والماء والكهرباء، وتحسين الخدمات التعليمية والصحية، وتشجيع التعاونيات والأنشطة الاقتصادية المكملة للفلاحة.
ويشير الملف إلى برامج ومشروعات تهدف إلى توسيع المساحات المسقية ورفع الإنتاجية والحد من آثار الجفاف، وإلى مبادرات للتنمية البشرية وفك العزلة عن العالم القروي وتحسين مستوى عيش السكان. وتنجح التهيئة الريفية عندما تجمع بين البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بدل الاكتفاء بمشروع منفرد.
◈سادسًا: الجهة والجهوية المتقدمة
الجهة وحدة مجالية تقع بين المحلي والوطني، وتتميز بخصوصيات طبيعية وبشرية واقتصادية تجعلها مجالًا متمايزًا عن المجالات المجاورة. وقد تكون الجهة ساحلية أو صناعية أو فلاحية أو سياحية، بحسب الوظائف والموارد والأنشطة التي تميزها.
أما الجهوية فهي سياسة ترابية ومقياس وسيط للتدبير والتنمية، تقوم على إشراك الجهات في اتخاذ القرار ومنحها صلاحيات وموارد مالية ومؤسساتية، مع الحفاظ على وحدة الدولة والتضامن بين المجالات.
الجهوية المتقدمة
تقوم الجهوية المتقدمة على توسيع اختصاصات الجهات، وتقوية استقلالها المالي والتدبيري، وتمكين المنتخبين من أدوار تقريرية وتنفيذية، وإعادة تنظيم العلاقة بين السلطة المركزية والمؤسسات الجهوية. وقد ارتبطت في المغرب بالإصلاحات الدستورية لسنة 2011 وبمبدأ التنظيم الترابي اللامركزي القائم على الجهوية المتقدمة.
| المرتكز | مضمونه | أثره التنموي |
|---|---|---|
| الوحدة | وحدة الوطن والتراب مع الاعتراف بتنوع المجالات. | منع التجزئة وتحقيق الانسجام الوطني. |
| التضامن | تعاون الجهات والدولة وتقاسم الإمكانات والموارد. | تقليص الفوارق بين الجهات والمناطق. |
| التوازن | توزيع الاختصاصات والموارد بصورة منسجمة. | تحسين فعالية التدبير وتجنب تداخل الصلاحيات. |
| الحكامة والقرب | تدبير شفاف وتشاركي قريب من حاجات السكان. | رفع الثقة وترشيد الموارد والاستجابة للمطالب. |
تسعى الجهوية المتقدمة إلى ترسيخ الحكامة المحلية، وتعزيز إدارة القرب، وتفعيل التنمية الجهوية المندمجة، وتعبئة الموارد المحلية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية. غير أن نجاحها يحتاج إلى اختصاصات واضحة وتمويل كافٍ وكفاءات مؤسساتية ومشاركة فعالة للسكان.
⌘سابعًا: إعداد التراب الوطني والتخفيف من التفاوتات
إعداد التراب هو تنظيم توزيع السكان والأنشطة والتجهيزات ووسائل المواصلات والموارد داخل تراب معين، مع مراعاة الاعتبارات الطبيعية والبشرية. وهو عملية إرادية ومستقبلية تقوم بها السلطات العمومية، وتستهدف تحقيق توازن أفضل بين المجالات وتوجيه التنمية.
أهداف إعداد التراب
يتطلب إعداد التراب تشخيص المجال، وتحديد إمكاناته وإكراهاته، ووضع اختيارات مجالية واضحة، ثم تنسيق تدخلات الدولة والجماعات والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين. كما يحتاج إلى إشراك السكان والمنتخبين في تحديد الأولويات حتى تصبح المشاريع أكثر ارتباطًا بالحاجات الواقعية.
من التقسيم الترابي إلى الجهوية
عرف المغرب تقسيمات ترابية متعددة قبل الحماية وأثناءها وبعد الاستقلال، وتطورت الجهة من إطار اقتصادي أو إداري إلى مجال مؤسساتي للتدبير والتنمية. ويبين هذا التطور أن التقسيم الترابي ليس مجرد رسم للحدود، بل أداة لتنظيم السلطة والموارد وتحقيق الانسجام بين الوظائف الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.
◫ثامنًا: القطاعات الاقتصادية وتدابير التنمية
يتناول الملف قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة والسياحة باعتبارها ركائز أساسية للاقتصاد الوطني ومجالات للتدخل العمومي من أجل التنمية والتأهيل.
| القطاع | الخصائص العامة | أهم تدابير التنمية والتأهيل |
|---|---|---|
| الفلاحة | تتأثر بالتنوع المناخي والمائي، وبالتفاوت بين الفلاحة المعيشية والتسويقية. | تحديث الإنتاج، توسيع الري، تحسين المردودية، وتأهيل العالم القروي. |
| الصيد البحري | يستفيد من اتساع الواجهة البحرية وتنوع الموارد البحرية. | تثمين الموارد وتنظيم الاستغلال وتطوير سلاسل التصنيع والتسويق. |
| الصناعة | تتوزع بصورة غير متوازنة، وتتركز بدرجة كبيرة في المحاور والمدن الكبرى. | رفع النجاعة الطاقية، تشجيع الاستثمار، وتنمية الصناعة وخلق فرص الشغل. |
| السياحة | تستند إلى تنوع طبيعي وثقافي وموروث عمراني ومجالات ساحلية وجبلية وصحراوية. | تنويع العرض السياحي، تحسين البنية التحتية، وتسويق المجالات والمنتجات المحلية. |
وتتطلب التنمية الاقتصادية سياسة مجالية تضمن التكامل بين القطاعات، فلا يمكن تنمية الفلاحة دون طرق وأسواق وماء، ولا تطوير الصناعة دون تكوين وطاقات ونقل، ولا إنجاح السياحة دون حماية البيئة والتراث وتحسين الخدمات. لذلك ترتبط التنمية بإعداد التراب وبالتوازن بين الاقتصاد والمجتمع والبيئة.
✓خلاصة وأسئلة للمراجعة
توضح الجغرافية البشرية أن المجال ليس مجرد مساحة، بل هو نتيجة تفاعل مستمر بين السكان والموارد والأنشطة والمؤسسات. ويظهر ذلك في المغرب من خلال التحول الديموغرافي والتمدين والهجرة والتفاوتات بين الساحل والداخل وبين المدن والأرياف.
كما يبين الملف أن معالجة الاختلالات لا تتم بإجراء واحد، بل تحتاج إلى سياسات مندمجة تشمل التعليم والصحة والتجهيزات والاقتصاد والحكامة وإعداد التراب. وتظل الجهوية المتقدمة والتهيئة الحضرية والريفية أدوات أساسية لتقريب القرار وتحقيق التنمية وتقليص الفوارق.
| السؤال | الإجابة المختصرة |
|---|---|
| ما الجغرافية البشرية؟ | فرع يدرس السكان والتجمعات والأنشطة البشرية وعلاقة الإنسان بالمجال والبيئة. |
| ما أسباب التمدين بالمغرب؟ | النمو الطبيعي، والهجرة الريفية، وترقية بعض المجالات القروية إلى حضرية. |
| ما أهم أسباب الهجرة الريفية؟ | ضعف فرص العمل والخدمات والتجهيزات، والجفاف، وفقر التربة، واختلالات الملكية العقارية. |
| ما نتائج الهجرة الريفية؟ | تضخم المدن، نقص الشباب واليد العاملة في الريف، الضغط على السكن والخدمات، وظهور أحياء ناقصة التجهيز. |
| ما المقصود بالجهوية؟ | سياسة ترابية ومقياس وسيط للتدبير والتنمية وإشراك الجهات في القرار. |
| ما مرتكزات الجهوية المتقدمة؟ | الوحدة والتضامن والتوازن والحكامة والقرب والمشاركة وتوضيح الاختصاصات. |
| ما إعداد التراب؟ | تنظيم توزيع السكان والأنشطة والتجهيزات والموارد داخل المجال لتحقيق التوازن والتنمية. |
| كيف تعالج أزمة المدينة والريف؟ | بالتجهيزات والخدمات، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحسين التخطيط، وتقليص الفوارق المجالية. |
تحميل ملف الجغرافية البشرية 2021
حمّل المحاضرات الكاملة للاستفادة من التعريفات والجداول والمعطيات والخرائط والمراجع المرتبطة بوحدة الجغرافية البشرية.
⇩ اضغط هنا لتحميل الملف
تعليقات
إرسال تعليق